Your basket is empty
Start exploring our collection

📦 Your order will be delivered within 5–6 business days (excluding weekly days off — Friday & Saturday — and public holidays). The countdown starts from the day after ordering.
يجمع هذا الكتاب مئة لحظةٍ تلفزيونيةٍ، هي أهمّ وأفضل وأشهر لحظات التلفزيون اللبناني في ثلاثة عقود… من لحظة التأسيس في العام 1959، إلى تجارب البدايات في الستينيات، والزمن الجميل في السبعينيات، فالحرب في الثمانينيات… وصولاً إلى العام 1989 وولادة الجمهورية الثانية. ليست هذه اللحظات التلفزيونية مجرّد لقطات مبعثرة من أرشيف مغبَرّ… وإنّما هي محطات صنعت الثقافة الشعبية لأسطورة وطنٍ وذاكرة شعبٍ بنى حلماً سمّاه لبنان، وعاد وحطّمه في علبةٍ صغيرةٍ احتلت غرفة الجلوس في كلّ بيت. تختزل لحظات هذا الكتاب أحلام ثلاثة أجيالٍ من اللبنانيين وخيباتهم. يرويها كما أظهرتها الشاشة الصغيرة. بعضها حاضرٌ فينا، وبعضها ضاع وغاب… أو هكذا اعتقدنا. لا شيء يضيع في صندوق الذاكرة… ننسى وحسب لنفاجأ في لحظة واحدة كم أنّنا نتذكر. عبَق هذا الكتاب يستهدف مَن عاش تلك الأزمنة، التي تبدو اليوم كما لو أنّها تاريخ ما قبل التاريخ. ويستهدف كذلك من لديهم الفضول أن يعرفوا لماذا نحن اليوم على ما نحن عليه، في الشاشة… وخلفها. زافين لم يكتفِ بدور المتلقي أمام الشاشة، ولا بدور اللاعب خلفها بل بحث عن دلالاتِ ما ظهر عليها، وفاءً لمن سبقه من صنّاع التلفزيون، وحرصاً على أن يكون لهذا الجهاز المنزلي الأكثر شعبية ذاكرةً وجذور. صورٌ نادرةٌ من أزمنةٍ مضت. نجومٌ لمعت وخبت. طرائفُ وأخبار لم ولن تخبرنا إيّاها المذيعة الرصينة. حكاياتٌ مثيرة شغلت الكواليس. مشاحنات سياسية استعرت في الاستديو، لم يصلنا منها سوى ابتسامةٍ لائقةٍ تمليها أضواء الكاميرات. من دوستويفسكي وفكتور هوغو إلى شوشو وأبو سليم، دراما نخبوية لم نتوقّع أن تكون وُجدت يوماً، وأخرى شعبية مهّدت للحداثة. ما بين أيدينا كتابٌ يصون ذاكرة جيلٍ، ويقدّم لجيل آخر مرجِعاً يستشفّ منه المستقبل. كتابٌ لكلٍّ منّا فيه صفحة…
ترقّبونا... موسم جديد... يطلّ عليكم....ذكريات مشاهدي التلفزيون في لبنان أيّام العزّ وأيّام الحرب يستعيدها هذا الكتاب عبر شخصيات خيالية وأخرى حقيقية من لحمٍ ودم، عاشت على الشاشة اللبنانية، وأضاءت منازل اللبنانيين في ليالي النور والنار.التلفزيون وحّد اللبنانيين وفرّقهم. فرّق وجمع. أخبر وأدهش. أبكى وأضحك. أحبّ وتمرّد ولعن... كلّ هذا وبقيت قصته غائبة ومهمّشة. في هذا الكتاب يحكي زافين قصة التلفزيون في لبنان، ليكتشف خلف القصة حكاية وطن صنعته شاشةٌ صغيرةٌ بالأبيض والأسود، ثم عادت ونسجته حكايةً ملوّنة في خيال فراشة هائمة في الصحراء."تابعونا...".
📦 Your order will be delivered within 5–6 business days (excluding weekly days off — Friday & Saturday — and public holidays). The countdown starts from the day after ordering.