أنا؟ لست خائفا. أنت الخوّافة!

أنا؟ لست خائفا. أنت الخوّافة!

by سيث مايرز

350 EGP

📦 Your order will be delivered within 5–6 business days (excluding weekly days off — Friday & Saturday — and public holidays). The countdown starts from the day after ordering.

أُسامَة دُبٌّ يَخاف، بَل هُوَ خَوَّافٌ كَثيرًا! لا يَجرُؤُ على عُبورِ نَهرٍ، وَلا تَسَلُّقِ جبلٍ، وَلا حَتَّى… النَّظَرِ في المِرآة! لَكِن صَديقة واحِدة كانَتْ كَفيلةً بِجَعْلِهِ يَتَغَلَّبُ عَلى مَخاوفِهِ وَيَعثُرُ عَلى بَطَلِهِ الدَّاخِليّ! رُبَّما كانَتْ شَجاعتُهُ كامِنَةً في قلبِهِ دائمًا…

إلى كُلّ طفل يَحملُهُ الخَوف على تَضخيم الأمور وتَعقيدها؛ إلى كُلّ طفل يَخجَل من الاعتراف بِخَوفِه وَيَجِدُ شتّى الأعذارِ للتّبرير؛ إلى كُلّ طفل يَحتاجُ إلى أن يتعلّم رُؤية الأمور بِنِسبيَّة بَعيدًا عَن التَّعميم، نُقدّمُ الدُّبّ أسامة.

يُرافقُ القارئ الصّغير الدّبَّ أسامة الّذي خافَ كثيرًا، فَخَسِرَ متعة المغامرة مَع صديقته. تَراجَعَ أمامَ التَّحدّيات وَتَجَنَّبَ كُلّ ما هُو جَديد، ليكتشف في نهاية القصّة أنّ الجبلَ العالي لَم يَكُن أعلى مِن تلّة، والنّهر العميق لم يصل لمستوى كاحِلَيه، وأفكاره السلبيّة لَم تَكُن إلّا بداعي الخوف.

يشكّلُ هذا الكِتاب وسيلةً للأهل ليساعدوا أطفالهم على فَهم مَخاوفهم وإعطائها حجمها الصحيح، من أجل التَّوَصُّل إلى مُواجهتِها. كما يسلّط الضّوء على أهمّيّة الشَّجاعة حينَ تخترقُ كُلّ حَواجِز الخَوف، من أجل مَن نُحِبّ.

الميزات الأساسيّة:

• إبراز الخَوف كَشُعور طَبيعِيّ لا كَعائِق

• الابتعاد عَن تَضخيم الأُمور بِداعي الخَوف

• حَثّ الطِّفل عَلى إيجاد الشَّجاعَة في قَلبِهِ

• أهمِّيَّة الأصدِقاء في تَخَطِّي المَصاعِب

350 EGP