Your basket is empty
Start exploring our collection

📦 Your order will be delivered within 5–6 business days (excluding weekly days off — Friday & Saturday — and public holidays). The countdown starts from the day after ordering.
كلّا، لم يكن ذاك أنا. وسأقول لكم لماذا.دعوني أوّلًا أقدّم لكم نفسي: إسمي فريديريك تشايس، محقّق في وكالة بينكرتون الأميركية. مهمّتي؟ أن أجد كلارنس ديفرو، وأجمّد نشاط ذلك العقل المدبّر في عالم الجريمة، الذي سرعان ما ملأ فراغًا تركه فيها غياب موريارتي، عدوّ شرلوك هولمز اللدود.لتوقيف نابغة الشرّ ذاك، كان عليّ أن أرافق المحقّق أثيلني جونز، أحد أتباع شرلوك هولمز ومُريديه، إلى أظلم دهاليز المدينة.
لندن، نوفمبر 1890لمّا شعر إدموند كارسترز- أحد أشهر تجّار القطع الفنّية - بخطر يهدّد حياته، كان من البديهيّ أن يطلب المساعدة من شرلوك هولمز. أمام نقص الدلائل، يضطرّ هولمز إلى وقف تحقيقاته. لكنّ التاجر لا يلبث أن يقع ضحيّة... عمليّة سرقة!أمّا جريمة القتل فتحصل، نعم، إنّما في مكان آخر.في ظلّ المعطيات الجديدة، يستأنف هولمز التحقيق. وفيما يغوص أكثر فأكثر في هذه القضيّة، تبدأ قذارة لندن تطفو، مع تورّط شخصيّات على مستويات عالية، وتكشف له المدينة عن وجهها الآخر – الحالك – ذلك الذي لم يشكّ حتّى في وجوده.مرّة جديدة، يجد شرلوك هولمز وجون واطسون نفسَيهما بين فكَّي الأحداث الغامضة والحوادث المريبة. لكنّ هذه المرّة مختلفة، فأنياب لندن تكاد تنهشهما.
📦 Your order will be delivered within 5–6 business days (excluding weekly days off — Friday & Saturday — and public holidays). The countdown starts from the day after ordering.